يتناول هذا المقال أسباب إلغاء سلطنة عمان احتفالات عيدها الوطني الحادي والخمسين، حيث تقع عمان في منطقة غرب آسيا وتعتبر ثالث أكبر دولة من حيث المساحة في شبه الجزيرة العربية. تشتهر عمان باستقرارها السياسي والاقتصادي، حيث يعتمد نظام الحكم فيها على الملكية المطلقة. يتم الاحتفال بعيدها الوطني في الثامن عشر من نوفمبر في كل عام، والذي يتزامن مع ذكرى ميلاد السلطان قابوس بن سعيد، الذي تولى حكم السلطنة منذ عام 1970م، وأثرى بلاده بالازدهار والنماء.

تعريف بعيد الوطني العماني

تحتفل سلطنة عمان بعيدها الوطني في كل عام، حيث يمثل هذا اليوم ذكرى ميلاد السلطان قابوس بن سعيد في عام 1970. يُعتبر هذا اليوم تذكيرًا سنويًا لكل عماني بمكانة السلطان ودوره في تطوير البلاد، حيث شهدت عمان خلال فترة حكمه العديد من الإنجازات والطفرة الاقتصادية والاجتماعية. في الثالث والعشرين من يوليو 1970، أعلن السلطان نهضة عمان، ويوم العيد الوطني يجمع الشعب العماني في الشوارع للاحتفاء بهذه المناسبة العظيمة.

مراسم الاحتفال بالعيد الوطني

يجتفل الشعب العماني بعيدهم الوطني بعدة طرق تقليدية تُظهر الفخر والاعتزاز بما حققه السلطان قابوس بن سعيد. تشمل هذه المراسم

  • إقامة مسيرات جماهيرية حاشدة في مختلف المدن مع إطلاق ألعاب نارية مبهجة في السماء.
  • تنظيم مهرجانات خاصة للاحتفال بالعيد الوطني.
  • تنافس في سباقات الهجن وعروض للخيول في الساحات العامة.
  • إقامة عروض عسكرية لإظهار التقدير للسلطان.
  • احتفالات واسعة النطاق في المدارس والجامعات، مع رفع الأعلام في كل المناطق.

إلغاء احتفال العيد الوطني 51

كان ينتظر الشعب العماني بفارغ الصبر الاحتفال بالعيد الوطني 51 في هذا العام، حيث يعتبر هذا الحدث تاريخيًا كونه يرمز لذكرى انتقال السلطنة في 1970 إلى مراحل جديدة من التطور. لكن، لأسباب تتعلق بالأمن الصحي في ظل انتشار جائحة كوفيد-19، تقرر إلغاء الاحتفالات الرسمية هذا العام. وقد تم اتخاذ هذه الخطوة كإجراء احترازي لحماية سلامة المواطنين، على أن يتم الاحتفال بشكل بسيط من المنازل. وبهذا، يبقى يوم العيد الوطني إجازة رسمية في كافة أرجاء السلطنة.

تستمر سلطنة عمان في تقدير إنجازات السلطان قابوس بن سعيد ودوره الفعال في تأمين الاستقرار والأمان والازدهار على المستويات الاقتصادية والسياسية. رغم الظروف الصحية التي يمر بها العالم، تبقى ذكرى العيد الوطني علامة فارقة في تأريخ عمان.