تعدّ ليلة القدر من الليالي ذات الأهمية الكبيرة عند المسلمين، وخاصةً لدى الشيعة، حيث تأتي في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك. لقد تم تخصيص سورة كاملة في القرآن الكريم تتناول فضلها، وهي سورة “القدر”، التي تُبرز مكانتها بارزة بين الليالي. كان الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم، يولي اهتمامًا خاصًا لإحياء هذه الليلة بالصلاة والطاعات، ولهذا سنستعرض الأعمال المخصصة لليلة القدر الثالثة عن الشيعة.
أهمية ليلة القدر الثالثة في المذهب الشيعي
تبدأ صلاة ليلة القدر، حسب التعاليم الشيعية، من غروب الشمس في الليالي الفردية من العشر الأواخر من رمضان حتى طلوع الفجر. إذ إنّ فضل هذه الليلة يتجاوز الآخرين، كما ورد في القرآن “ليلة القدر خير من ألف شهر”. تتضمن بركتها مغفرة الذنوب، وتنصح الأحاديث الشيعية بالحفاظ على الصيام والقيام وتلاوة القرآن الكريم، حيث تم تكريم هذه الليلة بسورة خاصة تعبر عن عظمته.
أعمال ليلة القدر عند الشيعة
تُعتبر هذه الليلة من أبرز ليالي رمضان لما لها من مكانة عظيمة، حيث تعادل عبادتها عبادة ألف شهر. وقد ذكر الله في كتابه العزيز ﴿خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾. الشيعى يحيي هذه الليلة كعادة، مما يعكس مكانتها في قلوبهم. وإليكم أبرز الأعمال التي يقوم بها الشيعة في ليلة القدر
- البدء بالاغتسال قبل صلاة العشاء.
- الاستغفار سبعين مرة.
- قراءة دعاء “يا ملوّج الليل”.
- زيارة مقام الحسين عليه السلام.
- بعد أداء الركعتين، يتم قراءة دعاء الاستغفار “أستغفر الله ربي وأتوب إليه”، سبعين مرة.
- وأخيرًا، يُصلى مائة ركعة بشكل زوجي، مع قراءة سورة الفاتحة وبعض السور القصيرة.
ملف PDF لأعمال ليلة القدر
تحتل ليلة القدر مكانة رفيعة لدى المسلمين عمومًا، فهي تأتي في الليالي الفردية من العشر الأواخر من رمضان، مما يجعلها تتضمن احتمالية أن تكون ليلة الحادي والعشرين أو الثالث والعشرين أو الخامس والعشرين أو السابع والعشرين، أو حتى التاسع والعشرين. نزل القرآن في هذه الليلة على النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، مما يُضفي عليها قدسية خاصة. يحرص المسلمون على القيام بالأعمال الصالحة ليحصلوا على أجر هذه الليلة، كما يمكن الحصول على تفاصيل جميع الأعمال الخاصة بها في ملف PDF متاح للتحميل، يمكنكم الوصول إليه “من هنا”.
إنّ ليلة القدر تمثل واحدة من أهم لحظات شهر رمضان، وقد اختصها الله بميزات فريدة، حيث تُقبل فيها الدعوات. لذا، لكل من ينال أجر ليلة القدر، يُعتبر محظوظًا. يحرص المسلمون، ولا سيما الشيعة، على الكثير من الأعمال المباركة في هذه الليلة، بما في ذلك زيارة مقام الحسين عليه السلام.