يمثل موضوع البيانات، بما في ذلك البيانات الكمية والنوعية، أحد الجوانب الأساسية في الدراسات العلمية. تُعرف البيانات بأنها مجموعة من المعطيات المتسلسلة والمترابطة التي تحتوي على حقائق علمية يتم تحليلها من منظورين نظرية وتطبيقية. تتطلب هذه العملية استخدام مجموعة من الطرق والأساليب المخصصة لجمع البيانات سواء من خلال الملاحظة أو عن طريق أساليب البحث المسجلة. يمكن تصنيف البيانات إلى نوعين رئيسيين بيانات نوعية تتكون من حروف وبيانات كمية تتكون من أرقام، مما يستدعي مقارنة دقيقة بينهما وإدراج بعض الأمثلة التوضيحية.
أمثلة على البيانات الكمية والنوعية
عند تناول موضوع البيانات، يعتمد فهم مكوناتها بشكل كبير على الجانب التعليمي الذي يلخص الأرقام والحروف ويعالجها لتصبح معلومات قابلة للمقارنة. تُستخدم هذه البيانات في مجالات متعددة، وذلك من خلال تطبيقها في الأنظمة والبرامج التي تعالج العمليات المدخلة. تتنوع البيانات الكمية والنوعية، وتمثل نظاما متكاملا في نظم المعلومات، على سبيل المثال في الحسابات المحاسبية. نستخلص من هذا النقاش النقاط التالية
- تُستخدم البيانات في البحث والدراسة الدقيقة.
- تساهم في قياس الكميات والمقدار القابل للتطبيق العملي.
- تستخدم في الأبحاث التي تعتمد على الإحصاءات الأساسية.
- تسعى إلى تعميق الفهم للظواهر من منظور نوعي وكيفي.
- تُركز البيانات على دراسة سلوكيات معينة، مثل الدوافع وراء تصرفات معينة.
- يمكن اعتبار مثال على البيانات الكمية هو دراسة الأرقام المستخدمة في التحليل، في حين يتم التركيز على البيانات النوعية عند التعامل مع أوصاف مثل اللون أو الشكل.
هل يمكنك تحديد ما إذا كانت البيانات التالية نوعية أم كمية
طرحت سؤالًا أعطِ مثالًا على بيانات كمية وأخرى على بيانات نوعية
الإجابة بيانات كمية (5 مل) بيانات نوعية (سائل أصفر اللون).
من خلال ما تم تناوله من معلومات حول البيانات الكمية والنوعية، اكتسبنا فهمًا أعمق حول أهميتها واستخداماتها. الهدف من هذا الشرح هو التركيز على أجوبة محددة تقدم حلولًا لنشاط معين تتعلق بفهم البيانات.