يعتبر التلخيص من الأدوات الهامة التي تُستخدم لإعادة صياغة النص الأصلي من خلال استخدام عدد محدود من الكلمات مع الاحتفاظ بالمعنى الأساسي. في ظل الانفجار المعلوماتي المصاحب للتقدم التكنولوجي الحديث، أصبح التلخيص ضرورة ملحة، خاصةً في المرحلة الجامعية وما يليها. يتجاوز التلخيص مجرد الشرح لكثير من النصوص، ولذلك سوف نستعرض في هذا البحث، بالإضافة إلى ذلك، الخطوات الأساسية التي يجب اتباعها في عملية التلخيص، والإجابة عن السؤال المطروح حول تعريف التلخيص.
التعريف الأساسي للتلخيص
يبدأ التلخيص بتوافر النص الأصلي الذي يُراد تلخيصه، حيث يُعتبر التلخيص عملية إعادة كتابة النص بشكل مختصر وفي عدد أقل من الكلمات والعبارات مع الحفاظ على المعاني والأفكار الرئيسية الواردة فيها. بالتالي، يكون التلخيص عبارة عن اختصار شامل بحيث يتضمن الخصائص الأساسية للنص الأصلي دون التشتت عن جوهره. وبتفسير ذلك، نستنتج أن التعريف الذي تم ذكره في السابق هو
- تعريف دقيق وصحيح.
الخطوات المنهجية لعملية التلخيص
لا يُعدّ التلخيص عملاً عشوائيًا، بل هو عملية تعتمد على منهج علمي دقيق. ولنجاح هذه العملية، يجب اتباع الخطوات التالية
- قراءة النص الأصلي بعناية وتحديد الأهداف والأفكار الأساسية، وتصنيفها إلى أفكار رئيسية وثانوية.
- إعادة صياغة الأفكار في جمل قصيرة ومباشرة.
- كتابة النسخة النهائية للملخص.
- مقارنة النسخة المختصرة بالنص الأصلي لضمان توازن المحتوى.
- إجراء ة والتدقيق اللغوي للنص الملخص.
- اختيار عنوان ملائم وواضح للملخص.
ختامًا، يسلط هذا البحث الضوء على مفهوم التلخيص كعملية إعادة صياغة للنص الأصلي باستخدام عدد قليل من الكلمات مع الحفاظ على المعنى. كما ناقشنا الخطوات الأساسية التي ينبغي اتباعها عند بدء عملية التلخيص لتحقيق نتائج فعالة ودقيقة.