تُعتبر الشاعرة فوزية أبو خالد من الأسماء اللامعة في ساحة الشعر العربي، حيث وُلدت في الرياض عام 1955. تتميز بمؤلفاتها الشعرية الغنية مثل “إلى متى سيختطفونك ليلة الزفاف” و”ألم الجماد”، بالإضافة إلى عدد من الأعمال الأدبية الموجهة للأطفال مثل “الطائرات الورقية” و”الفتاة التي تحب الأسئلة”.

تعريف الشاعرة فوزية أبو خالد

تُعتبر فوزية أبو خالد شاعرة وكاتبة وباحثة أكاديمية ذات سجل حافل من التجارب في مجالات الأدب والسياسة، حيث تركز أبحاثها على القضايا الوطنية وحقوق المرأة والطفل. حصلت على درجة البكالوريوس من الجامعة الأمريكية في بيروت وجامعة لويس وكلارك في بورتلاند، أوريغون، ثم نالت درجة الماجستير من جامعة الملك سعود، وتوجت مسيرتها الأكاديمية بتحصيلها درجة الدكتوراه من جامعة سالفورد في مانشستر، المملكة المتحدة. وقد ساهمت في العديد من الصحف البارزة بالمملكة والوطن العربي مثل جريدة الجزيرة وصحيفة الحياة وصحيفة عكاظ وغيرهن.

أبرز قصائد الشاعرة فوزية أبو خالد

1- **من قصيدة “النساء”** تعبر هذه القصيدة عن مدى قوة الأنثى وجمالها من خلال مشاهد شعرية دقيقة تحاكي عواطفها وأحلامها.

2- **قصيدة “الحذاء”** تستعرض اللحظات الشخصية التي تعكس رحلة حياة الشاعرة، والوضعيات الجسدية التي تشعر من خلالها بالمعاناة والأمل في آن واحد.

3- **قصيدة “الساعة”** تناقش فيها التحديات والهموم اليومية التي يواجهها الناس، وتقدم نظرة متعمقة على الشعور بالإحباط والضياع.

4- **قصيدة “ملقاة على أوتاد خشبية”** تتحدث عن رحلة الذاكرة والشعور بالألم والجمال من خلال مشاعرها وذكرياتها المرتبطة بالأماكن والأشياء.

5- **قصيدة “تلاوة في الخفاء لتاريخ الصمت العربي”** تعكس أحداث الوطن العربي وتعبّر عن شعور الشاعرة بالتوتر والقلق حيال الأوضاع السائدة.

6- **قصيدة “جميلة”** تُبرز الأحلام المتوارية داخل الروح، والصراعات النفسية التي يعاني منها الأفراد جراء الضغوطات الحياتية.

7- **قصيدة “نافورة”** تُعتبر هذه القصيدة تجسيدًا للجمال والملكات التي تعيش فيها الشاعرة، مع توضيح مشاعرها تجاه العالم من حولها.

8- **قصيدة “استفهام”** تعبّر عن طفولة الشاعرة وما تحمله من ذكريات وأحاسيس، وتطرح تساؤلات حول المعاني الكبرى في الحياة.

9- **قصيدة “اليأس”** تتناول الشعور بالهزيمة والواقع السياسي المرير، مع تصوير الدراما الداخلية التي تعيشها الشخصيات في قصيدتها.

10- **قصيدة “إلى متى نشرب البحر”** تُظهر التوتر بين الأحلام والواقع، مما يجعل القارئ يشعر بالقلق من المستقبل.

وفي خاتمة المطاف، تُفتح آفاق جديدة من الإبداع والشغف، بينما تستمر النفوس المحصورة في سلاسل الحرمان في البحث عن أشكال جديدة للتعبير وسط معاناة الذاكرة والكلمات. إن شعر فوزية أبو خالد يمثل انعكاسًا عميقًا للروح الإنسانية وللتجارب التي تملأ الحياة بالألوان والدراما.