يُعتبر الصحابي الذي نقل سبعين سورة مشافهة من النبي -صلى الله عليه وسلم- واحدًا من الأفراد الذين أسهموا في حفظ وتلقّي القرآن الكريم بشكل مباشر. فعندما كان وحي الآيات ينزل على الرسول -عليه الصلاة والسلام- بواسطة جبريل -عليه السلام-، كانت طريقة نقل هذه الآيات تتم بالمُشافهة، نظرًا لعدم توفر الكتابة بشكلٍ شائع في زمن الصحابة. ومن هنا، كان الصّحابة مُلزمين بحفظ كلام الله -تعالى- الذي أُنزل على سيّدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، حيث تعتبر هذه العملية الأساس الذي أدى إلى توثيق النصوص القرآنية. من خلال هذا المقال، نسعى للإجابة على السؤال المطروح حول الصحابي الذي تحصّل على هذا الكم من السور بطريقة مُباشرة من النبي.

الصحابي الذي نقل سبعين سورة مشافهة من النبي

إنّ الصحابة -رضوان الله عليهم- هم الأفراد الذين عاشوا في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم- وكانوا قريبين منه، حيث شهدوا الوحي وتعلّموا منه بشكلٍ مباشر. وقد تميزوا بكونهم الأكثر علمًا في نقل الأحاديث القرآنية. من بين هؤلاء الصحابة، هناك شخصية بارزة تُعدّ محورية في حفظ القرآن، وهو

  • الصحابي عبد الله بن مسعود.

نختتم هذا المقال الذي يحمل عنوان “الصحابي الذي نقل سبعين سورة مشافهة من النبي” بالتأكيد على أن الموضوع يعكس مدى أهمية دور الصحابة في الحفاظ على السنة النبوية والقرآن الكريم. لقد تناولنا في هذا المقال الإجابة الدقيقة على السؤال المطروح، ونتمنى أن تكون المعلومات قد أضافت للفهم العام حول أهمية هذا الفعل الرسالي.