يعتبر وادي الحسا أحد المعالم الطبيعية البارزة في الأردن، ونستعرض في هذا المقال أهمية هذا الوادي وموقعه الجغرافي، بالإضافة إلى مميزاته السياحية والبيئية. يسهم وادي الحسا في تغذية مياه البحر الميت، وهو مكان سياحي يزوره الكثيرون من مختلف بقاع العالم، حيث تجذب مناظره الجميلة كثراً من الزوار.

الموقع الجغرافي لوادي الحسا

يتميز وادي الحسا بموقعه الاستراتيجي، إذ يمتد بين محافظتي الكرك والطفيلة، ويقع في الجزء الغربي من المملكة الأردنية. يصب هذا الوادي في البحر الميت، تحديداً بجوار بلدة الصافي، ويبلغ طوله حوالي 40 كيلومترًا مما يجعله واحدًا من أبرز الأودية في المنطقة. يتميز بجريان مياهه على مدار السنة، مما يجعله أطول وأوسع من وادي الموجب الذي يقع شماله.

معلومات حول وادي الحسا

يعد وادي الحسا من أجمل الوديان في الأردن، حيث إنه يعد جزءًا من منظومة مياه البحر الميت. تضيف السيول القادمة من الجزء الجنوبي للبحر الميت مياه جديدة إليه، ويغطي حوض الوادي مساحة تصل إلى 2500 كيلومتر مربع. يحتوي الوادي على سد التنور الذي تصل سعته التخزينية إلى 16.8 مليون متر مكعب.

نبع وادي الحسا

بالرغم من الطابع الصحراوي الذي يميز وادي الحسا، إلا أنه يظل وجهة مفضلة للسياح نظرًا لتنوع نباتاته الخضراء ووجود العديد من المزارع في محيطه. يمتد مسار الوادي لما يقارب 30 كيلومتر، ويعد مقصداً للمغامرين ومحبي الطبيعة. يُعتبر الزرع المتنوع، بما في ذلك أشجار الزيتون، أحد أبرز خصائص الوادي. كما يحتوي الوادي أيضًا على الكثير من المياه الجوفية ويمتاز بوجود العديد من المواقع التاريخية التي تجذب الزوار.

بالختام، يجسد وادي الحسا أهمية كبيرة في السياحة الأردنية، حيث يقدم تجربة غنية لمحبي المغامرة والاكتشاف. يمتاز الوادي بجمال طبيعته وسحر مياهه، مما يجعله وجهة مفضلة للزوار من مختلف الجنسيات الذين يتطلعون للتنزه واستكشاف الطبيعة.