لقد أيد الله تعالى أنبياءه ورسله بالعديد من المعجزات التي تعتبر دليلًا قاطعًا على صدق نبوتهم، ومن بين هؤلاء الأنبياء يأتي سيدنا موسى في مقدمة الصفوف،في هذا المقال، سنستعرض معنى المعجزة، ونستعرض المعجزات العظيمة التي منحها الله تعالى لموسى خلال مجمل مراحل دعوته.

تعريف المعجزة

المعجزة هي حدث غير عادي يتجاوز حدود الإمكانيات البشرية المعتادة، وعادةً ما يترافق مع تحدي للأفراد المقابلين دون أي وسيلة للمعارضة،يُظهر الله تعالى هذه المعجزات لأحد أنبيائه كدليل على صدق رسالته وأنها من عند الله،وبهذا الشكل، يتحدى النبي الآخرين لإثبات صحة دعواه، مما يجعل من المستحيل عليهم الإتيان بمثل هذا الأمر.

المعجزات التي أيد الله بها موسى في مراحل دعوته

يسلط القرآن الكريم الضوء على العديد من المعجزات التي وهبها الله تعالى لأنبيائه، ومنها معجزات سيدنا موسى -عليه السلام-،تكشف النصوص القرآنية عن العديد من المواقف التي عايشها موسى مع فرعون، والتي تدلل على كونه نبيًا مُرسلًا من الله،تشمل المعجزات التي أيد الله بها موسى خلال مسيرته الدعوية ما يلي

  • معجزة العصا، اليد البيضاء، انشقاق البحر، الطوفان، رفع عقدة لسانه، الجراد، القمل، الدم، الضفادع، الحجر.

أنواع المعجزات

تنقسم المعجزات التي أيد الله بها أنبياءه إلى نوعين رئيسيين، نشير إليهما كما يلي

  • المعجزات الحسية وهي تلك المعجزات التي تكون محدودة بالزمن وتختفي بوفاة النبي، مثل حادثة الإسراء والمعراج وإحياء الموتى على يد سيدنا عيسى -عليه السلام-.
  • المعجزات المعنوية تمثل هذه المعجزات مظاهر ديناميكية أكثر عمقًا، مثل القرآن الكريم، الذي يعد تحديًا للإنس والجن بأن يأتوا بمثله، لكنهم عجزوا عن ذلك.

في ختام هذا المقال بعنوان “المعجزات التي أيد الله بها موسى خلال مراحل دعوته”، قد قمنا بتعريف المعجزة، وقدمنا نظرة على المعجزات التي منحها الله لموسى -عليه السلام-، بالإضافة إلى أنواع المعجزات،إن هذا الموضوع ليس فقط مهمًا على مستوى العقيدة، بل يعكس قوة الإيمان وتجديد العهد مع الله.