أعلنت بطولة الفورمولا إي عن تنظيم أول اختبار تجريبي مخصص للسائقات النساء، وذلك يوم الخميس المقبل الموافق 7 نوفمبر، في حلبة ريكاردو تورمو بمدينة فالنسيا. يأتي هذا الحدث ضمن جدول اختبارات ما قبل الموسم لبطولة العالم، التي تنظمها الاتحاد الدولي للسيارات (ABB FIA).
سيكون لدى مجموعة من سائقات السباقات فرصة فريدة لقيادة سيارة الفورمولا الجديدة الخاصة بالموسم الحادي عشر (2025/25) من الجيل الثالث (GEN3 Evo)، والتي تتسم بأداء استثنائي يمكنها من التسارع من 0 إلى 60 ميلاً في الساعة في غضون 1.82 ثانية، وهو أسرع بنحو 30% من سيارات الفورمولا 1 الحالية. وسيقوم فرق البطولة أيضًا باختبار هذه السيارة خلال نفس الأسبوع.
يتعين على كل فريق إرسال سائقة واحدة على الأقل للاختبار الذي سيمتد على مدار نصف يوم، وسيُشجع الفرق على إرسال سائقتين. خلال هذه الفعالية، ستتاح للسائقات الفرصة للمشاركة في مؤتمرات صحفية ومقابلات إعلامية، وسيتم الكشف عن قائمة السائقات المشاركات من قبل الفرق في الأسابيع المقبلة.
رغم أن رياضة المحركات هي واحدة من المجالات التي تسمح بمنافسة الرجال والنساء معًا، لا تزال النساء تمثل فقط 3% من تراخيص السباقات من الدرجة الأولى على مستوى الاتحاد الدولي للسيارات. ولذا، فإن الفورمولا إي تسعى من خلال هذه المبادرة إلى إزالة الحواجز التي تمنع مشاركة النساء وتعزيز فرصهن في البطولات.
في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز المساواة بين الجنسين، تشمل أنشطة الفورمولا إي ما يلي:
- تنظيم برنامج “فتيات على المضمار” (FIA Girls on Track) لعدد يصل إلى 400 شابة، حيث يمكن لهن مشاهدة السائقات والتفاعل معهن في ورش عمل تهدف إلى تسريع مسيرتهن في رياضة المحركات.
- التعاون مع الفرق والشركاء لتوفير المزيد من الفرص للسائقات في مجالات الدعم الهندسي والتدريب.
- التشاور مع النساء البارزات في المجال الرياضي لتحديد طرق تحسين التنوع والشمول.
- دمج تقنيات متطورة في سيارات الفورمولا إي لتعزيز أداء السائقين من الجنسين.
- تشجيع الشابات السعوديات على المشاركة في برنامج “فتيات على المضمار” خلال الموسم.
- التواصل مع منظمات نسائية لتعزيز الفرص المتاحة للنساء والفتيات في رياضة المحركات.
وبهذه المناسبة، عبر جيف دودز، الرئيس التنفيذي لفورمولا إي، عن أهمية هذا الحدث قائلاً: “ندرك أن تحقيق تنوع أكبر في رياضة المحركات يتطلب الكثير من الجهود، لكن يجب أن نبدأ من مكان ما”. وأشار إلى أن توفير سيارة جيل جديد مثل GEN3 Evo للسائقات هو خطوة هامة نحو تحقيق المساواة في الفرص.
وأضاف دودز: “نحن مدركون أن اختبارًا واحدًا لن يحل المشكلة، ولكن الخطوات الأولية ستساعد في إحداث التغيير المطلوب”. مؤكداً على ضرورة التقدم المستمر لضمان تحقيق المساواة في ظل مجتمع يشهد توازناً في أعداد مشجعي رياضة المحركات من الرجال والنساء.