تُعتبر حقول النفط في المملكة العربية السعودية محورًا رئيسيًا في الاقتصاد السعودي، حيث يتم تصنيف هذا الاقتصاد كواحد من الأقوى عالميًا،شهدت المملكة نموًا ملحوظًا في العديد من القطاعات خلال عصرها الحديث، مستفيدة من الموارد الطبيعية الغنية المتاحة في أراضيها،يتناول هذا البحث حقول النفط في المملكة العربية السعودية بشكل مُفصل وشامل.
مقدمة عن حقول النفط في المملكة العربية السعودية
عُدَّ اكتشاف النفط في عام 1938 بمثابة نقطة تحول كبرى في مسار الاقتصاد السعودي،إذ ساهم هذا الاكتشاف في تحويل شبه الجزيرة العربية إلى إحدى أغنى المناطق بالعالم من حيث الثروة النفطية،تُعد المملكة العربية السعودية ثاني أكبر دولة على مستوى الاحتياطي النفطي العالمي، حيث تقدر احتياطياتها بحوالي 267 مليار برميل،يتضمن هذا الرقم 2.5 مليار برميل في المنطقة المشتركة مع الكويت، مما يُظهر كيف أن هذه الثروة تشكل أحد المصادر الحيوية للطاقة على كوكب الأرض.
حقول النفط في السعودية نظرة شاملة
يُعتمد بشكل مصيري على النفط في الاقتصاد السعودي،وفيما يلي تقديم شامل عن حقول النفط في المملكة
تعريف النفط
يُعَدّ النفط، المعروف بـ “الذهب الأسود”، مزيجًا معقدًا من الهيدروكربونات،يتشكل بفعل تأثيرات الضغط والحرارة على بقايا الحياة البحرية القديمة،يتواجد النفط في الطبقة العليا من القشرة الأرضية، ويختلف تركيبه من مكان إلى آخر،يُستخرج النفط الخام من باطن الأرض، ويُعالج للحصول على مشتقاته مثل البنزين والسولار، ويُستخدم أيضًا كمادة أولية في الصناعات الكيميائية كالإسمدة والمبيدات الحشرية.
تعريف حقل النفط
حقل النفط هو الموقع الذي تتواجد فيه آبار نفطية لاستخراج النفط الخام،تتطلب عملية الاستخراج استخدام آلات ومعدات متخصصة، حيث يتم فصل مكونات النفط بعد الاستخراج لتنقل عبر خطوط الأنابيب وشاحنات النقل إلى محطات المعالجة،يتم تصنيف النفط الخام بحسب مواصفاته إلى نوعين حلو وحامض، وفقًا لمحتوى الكبريت فيه.
النفط في المملكة العربية السعودية
تم اكتشاف النفط في المملكة في 3 مارس 1938، بعد منح الملك عبد العزيز امتياز التنقيب لإحدى الشركات الأمريكية،بدءًا من بئر الدمام، الذي يعد الأول في البلاد، قامت المملكة بتعزيز مكانتها كأحد أكبر مصادر النفط عالميًا،ساهم هذا الاكتشاف في بناء بنية تحتية قوية وتعزيز العلاقات الخارجية للمملكة.
الاحتياطات النفطية في السعودية
تحتل المملكة العربية السعودية مكانة رائدة في إنتاج النفط، حيث تمتلك مائة حقل نفط وغاز،يُحتمل أن تمتلك المملكة حوالي 260 مليار برميل من الاحتياطات، منها 2.5 مليار برميل في المنطقة الكويتية السعودية المشتركة،يسجل حوالي نصف احتياطاتها في ثمانية حقول فقط، مها حقل غوار الذي يُعتبر من الأكبر عالميًا.
توزيع النفط في المملكة
تُعَدُّ المملكة أكبر مُصدِّر للنفط في العالم، حيث يتم نقل أكثر من 7 ملايين برميل يوميًا عبر الناقلات البحرية،يُوزَّع النفط بين حقول بحرية وبحرية كما يلي
الحقول البحرية
- منيفة
- أبو سعفة
- زلف
- مرجان
- السفانية
الحقول البرية
- الفاضلي
- أبو حددية
- خريص
- أبقيق
- الفوار أو عين الدار
موانئ التصدير
- الدمام
- رأس تنورة
- ينبع على البحر الأحمر
- الزهراني في لبنان
- سترة في البحرين
أهم الحقول النفطية في المملكة
تحتوي المملكة على 49 حقلًا نفطيًا و28 حقلًا للغاز، مع أكثر من 720 بئرًا للنفط الخام،من أبرز الحقول
- حقل الغوار يعدّ أكبر حقل نفطي في العالم، اكتشف في 1948 وأنتج حتى الآن 55 مليار برميل.
- حقل السفانية يُعتبر أكبر حقل نفطي بحري، بطاقة 1.5 مليون برميل يوميًا.
- حقل بقيق يُعدّ مركز معالجة الزيت في السعودية، بإنتاج 600 ألف برميل يوميًا.
- حقل الشيبة بدأ ضخ النفط في 1998، وينتج 600 ألف برميل يوميًا.
خاتمة
تُعتبر المملكة العربية السعودية أكبر منتج ومصدر للنفط عالميًا، حيث تضم أكبر حقل برّي وهو حقل الغوار، وأكبر حقل بحري وهو حقل السفانية،يمثل النفط المورد الحيوي الذي يدعم الاقتصاد السعودي بإنتاج يُقارب 13.24% من الاستهلاك العالمي،بفضل هذا القطاع، تأمل المملكة في زيادة احتياطياتها النفطية المكتشفة وإنتاجها في المستقبل.