تُعتبر الحجامة من العلاجات التقليدية التي قد يجهل الكثيرون فوائدها وأهميتها،تجربتي مع الحجامة للعين تمكنت من تسليط الضوء على شكل دم الحجامة للمعيون، وهي تجربة مُلهمة تجسد تأثير الحجامة كعلاج فعال للعديد من المشاكل الصحية،ستتناول هذه المقالة أهم الأعراض والأمراض التي يمكن علاجها بالحجامة، بالإضافة إلى تجربتي الشخصية.

تجربتي مع الحجامة للعين

عانيت لفترة طويلة من صداع مزمن وآلام شديدة في القولون، كما كانت آلام الظهر والأكتاف تلاحقني باستمرار،في البداية تجاهلت هذه الأعراض، مُعتقداً أنها مجرد مشكلات عابرة،لكن مع تقدم الوقت، زادت الأعراض، ما جعلني أتساءل عن السبب،أخبرتني إحدى الصديقات أن هذه الأعراض قد تعود إلى وجود حسد أو عين، مما دفعني لاقتحام تجربة الحجامة للعين، واخترت سيدة مُتخصصة في هذا العلاج المبني على الطب النبوي.

في يوم الحجامة، غلبني الشعور بالخوف والقلق، لكنني أصررت على المضي قدمًا وعدم التردد،خلال إجراء الحجامة، ظهرت عليّ مجموعة من الأعراض التي تدل على وجود حسد ثقيل، وهي العلامة التي أوضحت لي أنني على الطريق الصحيح،بعد إنهاء الجلسة، نصحتني السيدة بمتابعة قراءة القرآن والأذكار وأداء الصلاة في أوقاتها، وهذا ما بدأته بفضل الله.

تجارب متنوعة مع الحجامة

قبل أن أبدأ تجربتي مع الحجامة، كنت مترددة نوعاً ما، فقررت أن أبحث عن تجارب الآخرين،وجدت الكثير من التجارب الإيجابية التي شجعتني على اتخاذ القرار ببدء هذه الرحلة العلاجية،وفيما يلي بعض هذه التجارب التي قد تكون دليلاً مفيدًا

تجربة سلمى

سلمى، تبلغ من العمر 20 عامًا، بدأت تلاحظ ظهور بقع على جسمها، مع تعب في الأطراف وفقدان للشهية لمدة 6 أشهر،جربت خيارات طبية عديدة دون جدوى حتى وجدت الحجامة،بعد الخضوع للجلسة، اختفت الأعراض المزعجة، وأعادت لها الحجامة نشاطها وحيويتها.

تجربة وليد

ولي، في الأربعين من عمره، كان يعاني من فشل متكرر في محاولات الزواج،بعد نصائح الأصدقاء، قرر تجربة الحجامة، مبديًا تحفظات أولية حول جدوى الفكرة،لكنه وجد لنفسه تجربة إيجابية، حيث ساعدته الحجامة في تحسين حالته النفسية والروحية، عاكسًا في ذلك تأثير العلاج التقليدي.

الحجامة في الطب النبوي

تحظى الحجامة بمكانة خاصة في الإسلام، حيث يُؤكد العديد من العلماء على مشروعيته وفوائده كما ورد في السُنّة،ومن بين الأدلة على هذا

  • عن ابن عباس رضي الله عنه قال “الشِفَاءُ في ثَلَاثَةٍ شَرْبَةُ عَسَلٍ، وشَرْطَةُ مِحْجَمٍ، وكَيَّةُ نَارٍ.” (صحيح البخاري).
  • عَن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال “أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ احتجمَ وأعطى الحجَّامَ أَجْرَهُ.” (صحيح مسلم).

الأمراض التي تعالجها الحجامة

تساهم الحجامة في علاج مجموعة متنوعة من الأمراض والأعراض المزعجة، ولكن من المهم استشارة الطبيب قبل اتخاذ هذه الخطوة،تشمل بعض الأمراض التي يُمكن للحجامة علاجها

  • تأخر الإنجاب والمشكلات المتعلقة بالرحم أو المبايض.
  • الأمراض العضوية والنفسية والروحية.
  • مشكلة تصلب الشرايين وضعف البصر.
  • تعزيز صحة الجهاز المناعي.
  • مشكلات القلب.
  • أمراض الروماتيزم والمفاصل.
  • ضغط الدم سواء كان مرتفعًا أو منخفضًا.
  • عدم انتظام هرمونات الدورة الشهرية.
  • زيادة نشاط الدورة الدموية.
  • الصداع النصفي.
  • مشكلات الكوليسترول.
  • مرض السكر.

أعراض المس التي تستدعي الحجامة

تظهر في بعض الأحيان أعراض تشير إلى إصابة الفرد بالمس، وعليه فإنه من الضروري التعرف على هذه الأعراض،تشمل

  • تنميل في أحد جانبي الجسم.
  • الرغبة في الموت وزيادة دقات القلب.
  • عدم الراحة دون معرفة السبب.
  • حالات من التشنج أو الصرع.
  • ضيق شديد في التنفس.
  • العصبية المفرطة.
  • الرعشة والوخز في الأطراف.

أعراض تستدعي عمل الحجامة

ليس كل الأعراض تتطلب إجراء الحجامة، بل توجد أعراض معينة تشير إلى الحاجة الماسة لهذا العلاج، مثل

  • فقدان الشهية وفقدان الوزن.
  • آلام في الرقبة والظهر.
  • الشعور بالتعب الشديد.
  • شحوب البشرة.
  • عدم الارتياح في أي وضع.
  • العزلة والميل للوحدة.
  • التثاؤب بكثرة عند سماع القرآن.
  • صداع مزمن وعدم التأثير بالأدوية.
  • رغبة في البكاء والاكتئاب.
  • نفور من العلاقة الزوجية.
  • جفاف في الحلق.

الأيام المفضلة لعمل الحجامة

من خلال تجربتي ووفقًا للسنة النبوية، يُفضل إجراء الحجامة في الأيام 17، 19، أو 21 من الشهر الهجري، وعادةً ما تكون هذه الأيام اثنين أو ثلاثاء أو خميس،وقد ورد عن أبو هريرة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال “مَنِ احتَجَم في سبعَ عشْرةَ من الشهرِ، وتِسْعَ عشْرةَ، وإِحْدَى وعشرينَ، كان له شفاءً من كلِّ داءٍ” (صحيح الجامع).

الأيام غير المفضلة لعمل الحجامة

هناك أيام يُستحب تجنب الحجامة فيها، فعن عبدالله بن عمر، قال “اجتنبوا الحجامة يوم الجمعة والسبت والأحد.” (صحيح الجامع).

أعراض ما بعد الحجامة

خلُصت تجربتي إلى مجموعة من الأعراض التي قد تظهر بعد عمل الحجامة، مثل

  • النوم لفترات طويلة.
  • رغبة في فرد العضلات.
  • تقلصات شديدة في البطن.
  • شعور بالبرودة في الأطراف.
  • زيادة ضربات القلب.
  • الغثيان والتقيؤ.
  • تكرار التثاؤب.
  • آلام في الظهر.
  • تهيج الجلد.
  • تكرار الحاجة للتبول.

في نهاية المقال، تم توضيح تجربتي مع الحجامة للعين، بما في ذلك شكل دم الحجامة للمعيون والأعراض التي تستدعي إجراء الحجامة،كما تم تسليط الضوء على الأوقات المثلى لتنفيذ هذه العملية، بالإضافة إلى الأعراض التي قد تتوالى بعد إجرائها.