تُعتبر قضية إيقاف الكويت منح التأشيرات للبنانيين إحدى التطورات البارزة في سياق الأزمات المتزايدة التي تشهدها العلاقات بين لبنان ودول الخليج، حيث تم تناول هذا الموضوع من قِبل العديد من وسائل الإعلام الكويتية يوم الأربعاء، مما أثار العديد من التساؤلات حول دلالات هذا القرار وأثره على الوضع القائم،في هذا المقال، نستعرض بنية القرار المتعلق بإيقاف التأشيرات للبنانيين، والدوافع وراء اتخاذه، فضلاً عن المعلومات الأساسية المرتبطة به.
قرار إيقاف التأشيرات الكويتية للبنانيين
في صباح يوم الأربعاء، الموافق 10 نوفمبر 2025، أكدت وسائل الإعلام الكويتية أن وزارة الداخلية في الكويت أصدرت قرارًا يُوقف كافة أنواع التأشيرات للمواطنين اللبنانيين،يتعين على الأفراد المتأثرين بالقرار الحصول على معلومات دقيقة حول التفاصيل والخلفيات المتعلقة به، وذلك لضمان فهم شامل لتأثيرات هذا القرار عليهم.
خلفية قرار إيقاف التأشيرات
وافقت صحيفة القبس الكويتية على ما نقلته عن مصادر أمنية تفيد بأن السلطات الكويتية قامت بإيقاف إصدار التأشيرات للبنانيين حتى إشعارٍ آخر، وهو قرار نتيجة للأزمة الدبلوماسية المستمرة بين لبنان ودول الخليج،ويتعلق الأمر بتصريحات وزيرة الإعلام اللبناني جورج قرداحي، التي اعتبرت دول مجلس التعاون أنها تتضمن إساءات للمملكة العربية السعودية.
وصرّح مصدر أمني في إدارة الجنسية والجوازات التابعة لوزارة الداخلية الكويتية بأنه لا يوجد حتى الآن أي قرار رسمي يُدرج لبنان ضمن الدول ذات المخاطر العالية،ومن الملاحظ أن القرار يأتي في إطار إجراءات تحفظية تتبعها الدول التي تمر بأزمات متعلقة بالسياسة والأمن.
الإجراءات المتبعة بشأن التأشيرات للبنانيين
وفيما يتعلق بتفاصيل إيقاف الكويت منح التأشيرات للبنانيين، ذكر المصدر الأمني أن هذه الخطوة جاءت ضمن سياق الإجراءات الروتينية المعتادة التي تتخذها الدول في زمن الأزمات،وأشار إلى أنه قد يكون هناك تشديد في متطلبات إصدار التأشيرات السياحية أو التجارية، لكنه لم يصل إلى حد الحظر الكامل،وبالتالي، قد يتم إحراج لبنان كي يُدرج في قائمة الدول ذات المخاطر العالية مثل سوريا واليمن وأفغانستان.
الحقوق المتعلقة بالمقيمين اللبنانيين في الكويت
أكدت مصادر من صحيفة “القبس” أن المواطنين اللبنانيين المقيمين في الكويت لن يتأثروا بهذا القرار،وبالتالي، يحق لهم العودة إلى البلاد،ومع ذلك، يشمل القرار إيقاف إصدار التأشيرات المتعلقة بالزيارات، بما في ذلك التأشيرات العائلية والسياحية، بالإضافة إلى التأشيرات التجارية والحكومية مثل فيز العمل.
الأزمة بين لبنان ودول الخليج
في 29 أكتوبر الماضي، قامت المملكة العربية السعودية بسحب سفيرها من بيروت، كما طلبت مغادرة السفير اللبناني من أراضيها،وتبعت الكويت والإمارات والبحرين واليمن هذا الإجراء بعد تصريحات قرداحي التي اعتبرت مُسيئة،تصريحات الوزير جاءت في سياق حديثه عن الحوثيين ودفاعهم عن أنفسهم ضد الهجمات، مما أدى إلى حدوث توتر في العلاقات.
اقترحات للمزيد من القراءة
- أثر النزاعات السياسية على العلاقات الدولية
- قبل قرار التأشيرات تاريخ العلاقات اللبنانية الخليجية
- القرارات السياسية وأثرها على المجتمعات
هكذا نكون قد استعرضنا تفاصيل قرار إيقاف الكويت التأشيرات للبنانيين، مع تسليط الضوء على الأسباب والدوافع خلف هذا القرار، إضافةً إلى تبعاته المحتملة على العلاقات بين لبنان ودول الخليج.