تشهد المملكة العربية السعودية في الآونة الأخيرة حالة من الجدل حول فصل الطبيبات السعوديات بشكل تعسفي. وقد أصبح هذا الموضوع محل اهتمام كبير على منصات التواصل الاجتماعي، إذ انتشر هاشتاق “طبيبات سعوديات يفصلن تعسفيا”. يُعتبر القطاع الصحي في المملكة من القطاعات الرئيسية التي تحظى بدعم حكومي مكثف نظراً لدوره الحيوي في تقديم خدمات الرعاية الصحية للمواطنين.

هاشتاق “طبيبات سعوديات يفصلن تعسفيا”

تصدر هذا الهاشتاق منصات التواصل الاجتماعي، مما أثار تساؤلات عديدة بين المواطنين الذين يهتمون بالشأن الصحي حول الأسباب الحقيقية لفصل الطبيبات. حيث قامت إحدى المستشفيات في محافظة حائل بفصل عدد من الطبيبات والممرضات دون توضيح الأسباب، مما أدى إلى شعور عميق بالظلم بين هؤلاء المعنيات، حيث أوضحت الطبيبة منال العنزي أنها لم تتلق أي تفسير حول فصلها، مما يُعتبر انتهاكًا لحقوق العاملين.

أسباب الفصل التعسفي للطبيبات السعوديات

تجدد النقاش حول هذه القضية عندما قامت الطبيبة منال العنزي بنشر تغريدة على موقع “تويتر”، أوضحت من خلالها أنها وزميلاتها لم يعرفن الأسباب الحقيقية وراء فصلهن. أشارت أيضًا إلى حرمانها من حقها في الترقية، والذي كان من المفترض أن تحصل عليه قبل عام ونصف. ومن المثير للدهشة أنها تواجه تنمرًا مستمرًا من قبل مدير القسم، مما يضاعف معاناتها كطبيبة تعمل في مستشفى متخصص في الأمراض الصدرية والباطنية في منطقة حائل.

ردود أفعال المجتمع الإلكتروني على الفصل التعسفي للطبيبات

تداولت ردود الأفعال على مواقع التواصل الاجتماعي حول القضية، حيث أعربت بعض المغردات عن استيائهن من الفصل التعسفي. كما أوضح مستخدم يحمل اسم “فوفو العيسى” أن إنهاء الخدمة يجب أن يكون مرتبطًا بسلسلة من التنبيهات، مشيرة إلى احتمال وجود مصالح شخصية وراء هذا القرار. وتوجهت بالنصيحة للطبيبات باللجوء إلى الجهات المختصة لتحميل المتسببين في هذه المشكلات مسؤولياتهم. علاوة على ذلك، طالب العديد من المواطنين وزير الصحة بالنظر في هذه القضية وتقديم الحلول المناسبة.

ردود أفعال الطبيبات السعوديات

تزايد الاهتمام بمعرفة ردود أفعال الطبيبات اللاتي تم فصلهن، حيث نشرت بعضهن تغريدات توضح معاناتهن وما تعرضن له. وقد ناشدت الطبيبة منال العنزي وزير الصحة الدكتور توفيق الربيعة، موضحة أنه تم إخطارها بفصلها تعسفياً خلال جائحة كورونا، وأنها لم تحصل على أي استجابة من الإدارة، مما جعلها تتساءل عن إمكانية إيجاد الإنصاف.

ختامًا، تسعى المملكة العربية السعودية إلى تحقيق العدل والمساواة بين المواطنين، وتعتبر من الدول التي تعمل على تعزيز رفاهية الأفراد بالتوازي مع تطوير الأنظمة والقوانين التي تحمي حقوقهم في مكان العمل.