يتناول هذا المقال حكم صلاة الجماعة مستندًا إلى الأدلة من القرآن الكريم. في البداية، يُعرّف القرآن الكريم بأنه كلام الله سبحانه وتعالى الذي أُنزِل على النبي محمد بن عبدالله، صلى الله عليه وسلم، بواسطة الوحي من جبريل. يُعتبر القرآن بمثابة الدستور الإلهي المُوجه للبشرية، يهدف إلى هداية الناس وتعليمهم أصول الدين والأحكام الشرعية المتعلقة بالدين الإسلامي والدنيا. وقد أُنزل القرآن باللغة العربية، وهو صالح لكل زمان ومكان، حيث تكفل الله عز وجل بحفظه من الضياع والتغير، كما يُذكر في العلوه المحفوظ.
تعريف الصلاة في الإسلام
عند بحثنا عن حكم صلاة الجماعة مستدلاً من القرآن الكريم، نبدأ بتعريف الفهم العام للصلاة، والتي تُعد من أهم العبادات المفروضة على المسلمين، وهي إحدى أركان الإسلام بعد نطق الشهادتين. تُعتبر الصلاة الركيزة الأولى التي يُحاسب عليها الإنسان يوم القيامة، لذلك فهي تتمتع بأهمية كبيرة حيث يُعتبر تاركها كافرًا. فُرضت الصلاة في السنة الثانية للهجرة، خلال حدث الإسراء والمعراج، وتتكون من عدة أركان، وهي كالتالي
- تكبيرة الإحرام.
- القيام في الصلاة المفروضة.
- قراءة القرآن.
- الركوع.
- الرفع من الركوع.
- السجود.
- الجلوس بين السجدتين.
- قراءة التشهد.
- التسليم.
حكم صلاة الجماعة
تمثل الصلاة وسيلة لترقية النفس وتعزيز الأخلاق، مما يسهم في نشر محبة الله في قلوبنا ويمنحنا القبول بين الناس. تُعرّف صلاة الجماعة بأنها الصلاة التي يؤديها المسلمون بشكل جماعي تحت إمامة واحدة، بغض النظر عن عدد المصلين. يهتم بعض الطلاب بفهم حكم صلاة الجماعة، والمعروف أن الإسلام يستند إلى مصدرين رئيسيين لاشتقاق أحكامه الشرعية، وهما القرآن الكريم والسنة النبوية.
تتمثل حكم صلاة الجماعة في أن الصلاة جماعة واجبة على الرجال، والدليل على ذلك هو قوله تعالى «أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين».
في ختام هذا المقال، وبالحديث عن حكم صلاة الجماعة مستندًا إلى الأدلة القرآنية، نجد أن الإسلام نعمة عظيمة من الله سبحانه وتعالى للبشرية. لولا الإسلام، لكان الناس في ضلال وشتات. ولذلك، فإن الحمد لله على نعمة الإسلام يكفي أن تكون من أعظم النعم.